






| الثلاثاء, 22 يونيو/حزيران 2010 |
|
حقق التكوين المستمر للمتطوعين الاجتماعيين الذي تنظمه سنويا جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" نجاحا كبيرا على مستوى المشاركة التي تجاوزت الخمسين شخصا، أو على مستوى جودة مضامين المداخلات التي عرفتها، والتي تمحورت هذه السنة حول موضوع العمل الجمعوي عبر شبكة للجمعيات، وحول موضوع الوقاية الصحة من منظور يراعي طبيعة النوع الاجتماعي. هذا التكوين الذي احتضنته دار الشباب بالفنيدق امتد طول أيام نهاية الأسبوع حيث تم التعرض لأهمية العمل عبر شبكة للجمعيات عبر ضفتي مضيق جبل طارق. قي هذا الصدد عمل فريق عمل من فيكتوريا كينت على التعريف بمشروع "حي للجميع" كنموذج حي، تقول رئيسة الجمعية: "نموذج حي يعكس كيف يمكن لمجموعات مختلفة الاشتغال معا عبر شبكة أي بذل مجهود للوصول لغايات مشتركة".
كل المشاركين عبروا عن رغبتهم أن تتجه مشاريع التعاون الدولي نحو تكوين أطر الجمعيات في مختلف التخصصات، كالعمل عبر شبكة، والوقاية الصحية، أكثر من تقديم المنح والبنيات التحتية رغم أنها بدورها مهمة، لكن التكوين أهم. رئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" عبرت عن الأهمية التي التي اكتساها تكوين هذه السنة على غرار السنوات الماضية، والهدف كما تقول: "هو تشجيع العمل التعاوني والتضامن بين الشعوب وخلق المساواة والوعي الاجتماعي والتعاون الدولي المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني في الضفتين". بين المشاركين نجد الممثلة الاقليمية للمساواة السيدة ماركاريدا ليدو، والمنسق الاقليمي لسياسات الهجرة التابع للحكومة الأندلسية السيد ميكيل أنخيل كوطيريز. السيدة ريبييا شكرت كلا من "جمعيتي النهضة النسائية والأمان على التعاون الكبير الذي قدموه لنا". |