






| الثلاثاء, 29 يونيو/حزيران 2010 |
|
عشرات المواطنات والمواطنين عبروا من خلال وقفة صامتة زوال هذا اليوم، عن رفضهم للعنف الذكوري ضد النساء وأشهروا "الورقة الحمراء" في وجه كل مسيء لمعاملة النساء، وذلك ضمن الوقفات الاحتجاجية التي اعتادت على تنظيمها جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" للاحتجاج ضد هذه الآفة الاجتماعية. رئيسة جمعية النساء التقدميات السيدة ماريبيل ايسابيل كارسيا ريبييا عبرت بعد انتهاء الوقفة "عن ضرورة مساهمتنا جميعا في التصدي للعنف الممارس على النوع الاجتماعي" وأضافت "أن كل الأشخاص الذين يعلمون حالة من حالات سوء المعاملة ولا يبلغون عنها يصبحون بشكل أوتوماتيكي مساهمين في هذا الجرم". وعبرت رئيسة الجمعية عن أسفها أن يبلغ عدد ضحايا العنف الذكوري 45 حالة منذ بداية السنة والى الآن، وأكدت "أنه لا يمكننا أن نغمض أعيننا وآذاننا أمام هذا الإرهاب الممارس داخل البيوت". كارسيا ريبييا أكدت النداء الذي قدمته وزيرة المساواة بيبيانا أييدو، القاضي بتشجيع النساء اللائي يعانين سوء المعاملة بالتبليغ عن حالاتهن لأنه "لا يجب عليهن الإحساس بالخوف لأن لدينا آليات كافية لحمايتهن ممن يهددهن"، ومن الضروري أن يعلو الجميع "أننا جميعا نشكل جبهة موحدة لحمايتهن ودعمهن وتقديم العون لهن". كما أخبرت رئيسة الجمعية عن انضمام جمعية النساء التقدميات الى حملة "قلوب زرقاء" ضد سوء معاملة الجنس البشري المدعومة من طرف الأمم المتحدة والمقدمة من طرف وزارة المساواة، مؤكدة أن "فيكتوريا كينت" طلبت ادراجها ضمن الموقع الالكتروني للامكانيات المتاحة للاهتمام بالنساء ضحايا العنف التي تقدمها هذه الوزارة. |