






| الأربعاء, 30 دجنبر/كانون أول 2009 |
|
مندوبة الثقافة تقدم العدد الجديد من مجلة "الضفاف الثلاث" هذا المنشور السنوي الذي تنشره جمعية النساء التقدميات فيكتوريا كينت سيوزع في 1000 نسخة، وبقد قدمت مستشارية الثقافة مبلغ 10000 كمشاركة في تحقيق هذا المشروع. العددين 13 و14 من مجلة الضفاف الثلاث، تم تقديمه بالأمس خلال حفل بمندوبية الحكومة الأندلسية بمضيق جبل طارق وتم ترأسه من طرف مندوبة الثقافة السيدة يولاندا بيينادو التي كانت مرفوقة برئيسة جمعية النساء التقدميات فيكتوريا كينت السيدة ماربيل كارسيا ريبيا ممثلة المؤسسة التي قامت على عملية نشر المجلة وأيضا بحضور مديرة المجلة السيدة بالوما فيرنانديس كوما.
هذه البادرة الثقافية الهادفة للتبادل الثقافي رأت النور سنة 2002. نشرة هذه السنة التي تضم عددين كما جرت العادة، ستخرج للوجود في 1000 نسخة، وعلى مر الأعوام تعمقت شخصيتها المتجددة، وتطور شكلها وحجمها وألوانها، وأصبحت بالتدريج تتلقى مشاركات من كل الجهات من جبل طارق عبورا بالمغرب ووصولا الى اسبانيا، بل وحتى من أمريكا اللاتينية. عبر صفحات الويب التابعة لفيكتوريا كينت يمكن الاطلاع على الأعداد السابقة من المجلة. كما تجدر الاشارة أنه قد تم ارسال ما يزيد عن 70 نسخة من المجلة الى مختلف المؤسسات. مندوبة الثقافة عبرت أن نشر هذه المجلة هو رمز "للاحترام" الثقافي المتبادل، معبرة أنها دافعت دائما على نشر الثقافة، وعبرت عن معرفتها بجمعية النساء التقدميات فيكتوريا كينت والعمل الذي تقوم به لرفع الميز بين الجنسين وتشجيع المساواة. وأكدت أنه من إدارة الحكومة الأندلسية ستجدون دوما الدعم، لأن الغاية هي الوصول الى كل الجهات، وهذا عمل صعب ولا يمكن تحقيقه بدون مساعدة المؤسسات غير الحكومية التي توجد فعليا بالعمل الميداني، وهذا ما يبرر المساعدات التي نمنحها. السيدة بينادو أشارت لمساهمة الحكومة الأندلسية في هذا المشروع بمبلغ 10000 اورو مذكرة بالموقع الاستراتيجي لهذه المنطقة التي تؤهلها لتكون منطقة للتبادل الثقافي بين القارات معبرة "عليكم اهداء الثقافة، فالقراءة مغامرة داخلية". رئيسة جمعية النساء التقدميات فيكتوريا كينت شكرت الفريق المشرف على اخراج هذه المجلة للوجود واعتبرت "أن من المشرف صدور هذه المجلة في أبعادها المثلى التي تبحث عن السلم والتعايش من خلال نصوصها وصورها". كما شكرت العمل المتميز لمديرة المجلة الأديبة كوما، وشجاعتها". مديرة مجلة الضفاف الثلاث شكرت أيضا تعاون كل من مؤسسة الضفتين، وبلدية خيمينا، ولا ديبوطاسيون دي كاديس، وعبرت عن النجاح الذي تعرفه المجلة سنة بعد أخرى، شاكرة كل الأشخاص الذين الذين وضعوا ثقتهم في الثقافة، معتبرة أن المجلة هي عبارة عن صدى دولي للثقافة تحتضنه هذه المنطقة التي تعتبر ممرا للتعدد الثقافي. |