
| الثلاثاء, 26 يناير/كانون ثان 2010 |
|
الأمطار الغزيرة لم تمنع من تنظيم وقفة احتجاجية جديدة للتنديد بالعنف ضد النوع الاجتماعي بالرغم من الأمطار الغزيرة احتضنت لا بلاصا ألطا الوقفة الاحتجاجية الصامتة الأولى برسم هذه السنة للتنديد بالعنف الممارس على النوع والذي اعتادت على تنظيمه جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" يوم آخر ثلاثاء من كل شهر. فخلال هذا الشهر فقدت خمسة نساء حياتهن في اسبانيا على يد رفقائهم الحاليين أو الماضيين، وهو رقم يزيد بثلاثة ضحايا مقارنة بيناير 2009.
ترأس الوقفة الاحتجاجية عمدة ألخيسيراس السيد طوماس هيريرا، ورئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" السيد ماريبيل كارسيا ريبييا، الضين عبروا بشكل علني قلقهم ازاء هذه الاشكالية الاجتماعية، وأكدا أنه من الضروري أن يلجأ الضحايا وعائلاتهم لمختلف الوسائل والخدمات المتاحة لهم لتقديم الشكايات وحماية أنفسهم. عمدة المدينة أكد "أن أول اجراء يجب اتخاذه في حالة تسجيل حالة عنف هو تقديم الشكاية عبر مختلف السبل المتاحة للضحايا من مؤسسات الدولة والشرطة والخدمة الاجتماعية". مذكرا "بأن هذه المؤسسات متعددة وهي رهن اشارة أية ضحية، رغم أن حل هذه الاشكالية الاجتماعية يجب أن ينطلق من تحسيس اجتماعي حقيقي وأن لا تسامح نهائيا في حالة تسجيل حالات العنف وسوء المعاملة" رئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" السيدة ماريبيل كارسيا ريبييا عبرت "أن الإحصائيات المسجلة بداية هذه السنة غير مطمئنة بتاتا، لهذا علينا أن ننشر نداء شعبيا يشجع الضحايا على أن لا يخافوا وأن يعرفوا بحالاتهم للعدالة". هذه الوقفة كانت مناسبة للجمعية للتعبير عن تضامنها مع شعب هايتي في محنته عقب الزلزال الأخير. فيكتوريا كينت ساهمت بدورها في دعم المساعدات التي أرسلت لهايتي ضمن الحملة الجماعية التي شاركت فيها ضمن منطقة جبل طارق. الحزب الشعبي كان ممثلا خلال هذه الوقفة الاحتجاجية من طرف المستشارة ايدورمي زابالزا التي طالبت المزيد من الوقاية من طرف المؤسسات. وعبرت "أننا أمام خمس ضحايا خلال هذه السنة مما يعني أن السياسات المنتهجة في هذا الصدد غير مطبقة، ونطالب السلطات لتحقيق كل ما تلك الإجراءات التي تبدو جميلة على الورق ولكنها ليست مطبقة على أرض الواقع اليومي".
|