
| الإثنين, 08 مارس/آذار 2010 |
|
الحزب الاشتراكي العمالي بالأندلس يدافع عن "المساواة الحقيقية بصفتها عدالة اجتماعية" في اليوم الدولي للمرأة العاملة. أكدت فيرونيكا بيريز خلال حفل تسليم جوائز "كلارا كامبو أكور": "ليس من الصدفة أن تكون الدول الأكثر مساواة بين الرجال والنساء أن تكون الأكثؤ تقدما". مستشارة المساواة للحزب الاشتراكي العمالي بالأندلس فيرونيكا بيريز دافعت على "المساواة الحقيقية كعدالة اجتماعية" خلال حفل تسليم جوائز "كلارا كامبو أمور" 16 التي تنظمها سكرتارية المساواة بالحزب الاشتراكي العمالي بالأندلس، حيث تم اختيار مجموعة من الفاعلات في هذا المجال منهن: كارمين أولميدو، مديرة المسرح بيبا كامبوا، جمعية النساء الغجريات، جامعة الأندلس –أمورادي- ومستشارة الاقتصاد والضرائب للحكومة الأندلسية كارمين مارطينيس أكوايو. "انه لفخر واعتزاز أن تحصلوا على هذه الجوائز" هكذا افتتحت فيرونيكا بيريز كلمتها، وأضافت: "لا يمكننا أن نكتفي لأن المساواة كانت حقيقية أو العكس يجب أن تحس خلال الحياة اليومية. الحزب الاشتراكي العمالي بالأندلس سيعمل أكثر من أجل المساواة الحقيقية بين الرجال والنساء وبقناعة بأنه فقط هكذا يمكن ربح المستقبل". "ليس من الصدفة أن تكون الدول الأكثر مساواة بين الرجال والنساء أن تكون الأكثر تقدما" عبرت سكرتيرة المساواة بالحزب الاشتراكي العمالي بالأندلس، وأضافت: "المساواة هي راية الاشتراكيين وسندافع عنها وعن العدالة الاجتماعية لأنها مسألة مردودية أيضا فالتنمية التي تحققت بهذه الأرض بفضل ما قدمته المرأة العاملة بالأندلس تؤكد ذلك. كما أكدت السيدة بيريز أن "الدفاع عن المساواة هو تراث للرجل أيضا لأننا جميعا يمكننا الفوز في هذه المعركة". السكرتير الجهوي للحزب العمالي الاشتراكي باشبيلية خوسي أنطونيو فييرا، اختتم هذا النشاط الذي يكرم الأشخاص والمؤسسات التي تساهم بعملها والتزامها ونضالها لتصبح المساواة كل يوم أكثر فعالية.
إحدى الموشحات هذه السنة ماريبيل كارسيا ريبييا، امرأة ملتزمة بمبدأ المساواة والسياسة. منذ انضمامها للحزب الاشتراكي العمالي سنة 1985 دافعت على قناعاتها من الصفوف الأولى ببلدية ألجزيرات كمستشارة في عدد من المندوبيات، وفيما بعد ضمن مجال الحركة النسائية كرئيسة لجمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت"، التي أنشأت سنة 1991. |