
| الجمعة, 23 يوليوز/تموز 2010 |
|
عمل فريق تقني تابع لجمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" يضم أخصائية نفسية ومحامية، على تقديم مداخلة لفائدة تلاميذ وتلميذات المدرسة الجامعية للسياحة والعمل الاجتماعي الذين يشاركون في التكوين الصيفي المنظم تحت عنوان: "اختلال المساواة بين الجنسين والعنف الممارس ضد المرأة". التقنيتين قدمتا للتلاميذ المستفيدين العمل الذي تقوم به الجمعية عموما وعلى وجه الخصوص ضمن خلية الاهتمام الشامل بالمرأة التابع لخدمة ضحايا الأندلس التابع لمستشارية الحكومة والعدل التابعة للحكومة الأندلسية التي تضم أيضا عاملين بجمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت". المتدخلتين قدمتا نظرة عن نماذج من النساء ضحايا العنف الذكوري، وكل الميكانزمات المتوفرة حاليا لحماية ودعم ومساعدة هؤلاء الضحايا سواء داخل الجمعية أو باقي المؤسسات العمومية على المستوى النفسي والقانوني والدعم الاجتماعي والدعم المهني أيضا. هذه كانت الخطوط الرئيسية لمداخلة الجمعية من خلال ممثلتيها اللتان أجابتا أيضا على أسئلة الطلبة القسم الثاني والثالث لشعبة العمل الاجتماعي الذين شاركوا في هذه المبادرة. رئيسة جمعية النساء التقدميات "فيكتوريا كينت" السيدة ماريا ايسابيل كارسيا ريبييا، عبرت عن أهمية إثارة موضوع اختلال المساواة والعنف المرتبط بالنوع الاجتماعي، ضمن هذا التكوين الخاص بتلاميذ سيصبحون في المستقبل أخصائيين اجتماعيين. كما عبرت الرئيسة عن سعادتها لتنظيم هذا النوع من التكوينات الذين يعملون على تقوية المفاهيم حول هذه المواضيع. في هذا الموضوع عبرت رئيسة الجمعية: "على النساء أن يعرفن بأنه بالامكان الخروج من وضعية للعنف الذكوري، لأن هناك امكانيات مهمة للحماية والعلاج" وعادت للتأكيد على ضرورة مساهمة المجتمع بأكمله في شجب وتقديم الشكايات بهذا النوع من السلوكات لأن الأمر يتعلق "بمشكل يمسنا جميعا نساء ورجالا". في نفس الاتجاه عبر منسق مدرسة السياحة والعمل الاجتماعي بألخيسيراس السيد خوصي رودريكيس كاريون المسؤول على تنظيم هذا التكوين، الذي شرح أن العنف ضد النوع الاجتماعي يحدث "بالتحديد بسبب اختلال المساواة بين الجنسين الموجود بمجتمعنا عبر حقب التاريخ". انه من الضروري يضيف: "بأن يعي المجتمع بأن العنف ليس مشكلا شخصيا بل هو مشكل الجميع وهو مسؤولية الجميع نساء ورجالا". هذا التكوين الذي انتهي بهذا النشاط امتد على مدى كل الأسبوع حيث تم التعرض أيضا لمواضيع أخرى: كأنواع العنف، النموذج الذي تشكله المرأة ضحية سوء المعاملة، نادي لأفلام سينمائية تتمحور حول موضوع اختلال مفهوم المساواة بين الجنسين والعنف المرتبط بالنوع الاجتماعي. |